أضف تعليق

قواعد اللباقة في الإنترنت

هل تود أن تكون لبقاً في إنترنت؟ وهل هناك قواعد عامة للتصرف خلال استخدام الإنترنت؟

توجد قواعد أساسية للتصرفات العامة في الحياة الاجتماعية والعملية، وهي ما يعرف عادة باسم اللباقة، أو اللياقة، أو “الإتيكيت” etiquette، الكلمة الإنجليزية التي تعني آداب السلوك، وقواعد المجاملات.
بيد أن انتشار استخدام الإنترنت بصورة مذهلة، تطلب وضع قواعد عامة للتعامل من خلال وسائل الاتصال المختلفة التي تتيحها، كالبريد الإلكتروني، وغرف المحادثة، وغيرها.

ثمة قواعد أساسية عامة لكل أنواع الاتصال الإلكتروني من خلال الإنترنت، كالحذر من إعطاء أي معلومات شخصية للأشخاص غير المعروفين لديك، وخصوصاً المعلومات المالية. ومراعاة خصوصية الآخر وعدم التطفل عليهم. والحذر من قبول وتصديق ما يقوله الطرف الآخر، فليس كل ما يقال صحيح. والأهم، أنك إذا أردت استخدام بطاقات الائتمان، يجب التأكد من الموقع المستخدم، ومصداقيته، واستخدامه لأنظمة تشفير وأمان خاصة، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال وجود قفل في زاوية المتصفح، وتغيير بروتوكول عنوان الموقع من http إلى https.
كما يجب تذكر أن استخدام أعمال الآخرين، تعتبر سرقة فكرية وفنية، إذا جرت بدون إذن مسبق من قبل مبدع هذا العمل. فهناك فرق كبير بين الاقتباس والسرقة، وقد يؤدي ذلك إلى مخالفة القوانين المرعية بخصوص الملكية الفكرية.
إن إتيكيت الإنترنت يعتمد أولاً وآخراً، على الحدس الطبيعي واللياقة ومراعاة الآخرين واحترامهم، كما هو متبع في الحياة العملية.

سنحاول من خلال هذا المقال، تحديد ضوابط، وأصول استخدام، كل من البريد الإلكتروني وغرف المحادثة، كما جرى الاتفاق عليها:

في البريد الإلكتروني
هنالك بعض القواعد المرعية والمتعارف عليها لاستخدام البريد الإلكتروني بطريقة مهذبة ولائقة، ستكون مريحة لمختلف الأطراف، إذا اتبعها الجميع، وهي:

  • ذكر موضوع الرسالة Subject

إن قراءة موضوع الرسالة، هي الطريقة الأسهل لتتبع الكم الهائل من الرسائل الإلكترونية التي تصلك يومياً، والتي تزداد يوماً بعد يوم. لذا فإن إضافة عنوان الموضوع لكل رسالة، تجعل من السهل معرفة ما إذا كان محتوى الرسالة طرفة، أو وصفة طعام يمكن قراءتها لاحقاً، أم أنها رسالة هامة ومستعجلة جداً.

  • الرد على الرسائل

يفضل، عند الرد على الرسائل، عدم إرجاع النص الكامل للرسالة المستقبلة، وخصوصاً الطويلة منها. وإذا اقتضت الضرورة، ينصح باستخدام المقاطع المهمة من هذا النص، عبر القص واللصق.
إن أهمية هذه القاعدة تظهر عند استخدام الردود المتتالية للموضوع ذاته.

  • التدقيق في الملفات المرفقة Attachments

إن وجود هذه الميزة في البريد الإلكتروني تسهل كثيراً من الأعمال، لكنها تعتبر أحياناً، مصدر إزعاج كبير للمستلم. وهنالك ثلاث قواعد أساسية لإرسال الملفات المرفقة:
أ – تأكد من خلو الملف المرسل من الفيروسات قبل إرساله.
ب – إعلام المستلم (المرسل إليه)، بوجود ملف مرفق مع الرسالة، مع تحديد عدد ونوع الملفات.
ج – عدم إرسال ملفات ضخمة عبر البريد الإلكتروني، بدون الرجوع للمرسل إليه قبل ذلك. لأن الملفات الضخمة، تحتاج وقتاً طويلاً لإنزالها، ما يؤثر على حركة البريد لدى الطرف الذي يستقبل الرسالة، وخصوصاً للمكاتب والشركات.
أما بالنسبة للمتلقي، فتظل القاعدة الأساسية لديه هي عدم فتح أي ملف مرفق، غير متوقع استقباله، وغير معروف المصدر، حتى لو كان موضوع الرسالة: “أنا أحبك” “I Love You”!

  • تحاشي الرسائل المتطفلة SPAM

إن أسوأ خاصية للبريد الإلكتروني هي: استقبال البريد الإعلاني بصورة عشوائية، لذا فإن فكرة ترويج ما تريد بالتطفل على بريد الآخرين، لن تلقى بالمقابل سوى الرفض التام، والشكوى من المتلقين.

  • التأكد من فحوى الرسالة

يعتبر إرسال نصوص غير مؤكدة المصدر، مثل إنذار بخصوص ظهور فيروس جديد، أو الرسائل المتسلسلة، أو الأخبار المضللة العاجلة، مصدر شديد الإزعاج والإرباك، لذا يفضل التحقق من محتوى النص، سواء عن طريق منشأ الرسالة أو مصادر الشبكة، قبل تحويلها إلى أشخاص آخرين.

  • التوقيع الإلكتروني 

إن استخدام التوقيع الإلكتروني المميز، قد يكون مفيداً جداً في حالة التعامل مع الشركات الأخرى، وأحياناً في استخدامها مع الأصدقاء، وذلك بإضافة قول أو حكمة أو مثل طريف.. لكن يجب مراعاة أن إضافة العديد من الأسطر بصورة دائمة، يؤدي إلى الإزعاج والتشويش.

الدردشة وغرف المحادثة
تتشابه كثير من القواعد والأصول المستخدمة في البريد الإلكتروني وغرف المحادثة، حيث يقوم المستخدم في كلتا الحالتين بكتابة أفكاره وآرائه، سواء من خلال غرف المحادثة (بصورة مباشرة)، أو البريد الإلكتروني (بصورة غير مباشرة).

وتختلف طرق المحادثة على حسب نوع الموقع المستخدم وموضوع غرفة المحادثة، وما قد يكون مقبولاً في إحداها، قد يعتبر خروجاً عن أصول اللياقة في أخرى، ولكن تظل القواعد الأساسية للاستقبال في غرف المحادثة كالتالي:

  • عدم التمادي في استخدام الخطوط الكبيرة الحجم والعريضة، والتي قد تسبب إزعاجاً للطرف الآخر.
  • إن إعادة تكرار نفس الجملة، وإغراق الغرفة بدون إعطاء الفرصة للطرف الآخر، هي سمات عدم التهذيب في التعامل في شتى أنواع الاتصال.
  • مراعاة اختيار اسم مناسب وغير مستفز للمستخدم User Name، يتناسب مع نوع وموضوع الغرفة.
  • عدم التهجم بصورة شخصية عند اختلاف الآراء ووجهات النظر، ومراعاة استخدام الألفاظ المهذبة.
  • عدم المزاح مع جميع الموجودين في الغرفة، في الوقت، ويفضل اللجوء إلى خفة الظل هذه، إن تطلب الأمر، أثناء المحادثة المزدوجة فقط.
  • إبداء القدر الكافي من الصبر والحلم، بخصوص المستخدمين الجدد لهذا النوع من المحادثة، فالجميع بدأ مستجداً في أول الأمر.

(نقلها إلى العربيّة: ماهر الجنيدي)

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: