أضف تعليق

أوراق تلقّفها السفير في لحظة فراغ.. أو ربما تصيّدها

متظاهرو حماة يستقبلون السفير الأمريكي بالورود ويحمون موكبه

عاشت حماه يوم الخميس أوقاتاً عصيبة مشحونة بذكريات الماضي البعيد والقريب هنا وهناك؛ وفي لحظة فراغ، أخفق الجميع في الإمساك بأوراق تناثرت، وتمكّن السفير الأمريكي من أن يكون أول من يمسك بها. وهو مستعد، إن حافظ على هذه الأوراق، للمقايضة بها في أي بازار.. مع يدفع أكثر..

مع المحتجين: أوراق الحامي الذي يسعى لأن يكون ناطقاً باسمهم- ليضعهم في جعبته.

مع السلطات: أوراق حقوق الإنسان، والحظوة الشعبية التي تنازل عنها أردوغان كما يبدو.

قد ترى السلطة بالسفير مفاوضاً أثرى من المعارضة التي مافتئ جزء منها يعلن أنه لا يسيطر على الشارع، وما انفكّ الجزء الآخر يتعرض للعسف.

وهي بالتأكيد ترى فيه مفاوضاً أرحم من الشارع الذي ارتفع سقف مطالبه إلى حدوده القصوى.

فلنعمل على سحب جميع الأوراق من أيدي الأمريكان والفرنسيين ومن ماثلهم.

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: