أضف تعليق

سمر عبد القادر الجنيدي

وكنت قد بدأت أعي معنى الموت والحياة في أول زيارة لي لحمص، بعد بضع سنوات من هجرتها.

يومها قالت لي والدتي بضع كلمات ونحن على جدار جامع “سيدي خالد”: “زرعنا في هذه الحديقة زهرة”.

فسحة، كانت مقبرة، قبل أن تتحول إلى “جنينة” صغيرة، فيها زهور من عدة ألوان.

اخترت لأختي “سمر” هيئة وردة حمراء، وذهبت إليها، وهمست في بتلاتها، وقبّلتها.

أتخيّل حمص اليوم بعد أكثر من أربعة عقود وقد آلت إلى مشتل ورود.. آلاف الورود بألوان حمراء وبيضاء، ترسم مع خضرة العشب وسواد التربة علماً لسورية..

لا يهمني إن كان السابق أو الراهن، فهو في كل الأحوال علم جديد.. لشعب عظيم.. لسورية الحديثة.

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: