أضف تعليق

هبش

حبّي ما هو توزكة..

ليس مثلُ أبناء الرقّة في الحبّ!

في كافتيريا بحلب، وبعد كأسه الأول، وبدءِ تتابع كؤوسه الأخرى، شرع صاحبي الرقّاوي يعبّر عن خوالجه، في لقاء وداع اللاذقانيّة، حبيبة عمره، ومعشوقة حياته.

بصوته الأجش، وحضوره الطاغي، وحركات أبي الطيّب المتنبّي، ألقى بعضاً من قصائده على كؤوسه المتلاحقة، وارتجل أخرى على كؤوس أخرى تغنّى فيها بمواضع غوايتها، وبالشامة الفاتنة التي ترصّع رقبتها. ولم يدرِ إلا وأصحابه النّدُل وجميع روّاد “فورتشانيل” متحلقين حولهما.

لم يشعر بالارتباك، ولم تشعر بالحرج.

وقفت وعيناها متركّزة في بؤبؤ عينيه، لا تحيدان، وانتزعت منه قبلة وداع حرّى. وتركت له منديلها، وقالت وداعاً.

حذار من حبّ أبناء الرقّة!

حبّهم ماهو “توزكة”.. إنما حبهم “هبش”!

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: