أضف تعليق

إلى ما تبقّى من وجوهنا..

حمزة بكور:

يثخُن الأنف في حالتين:
حين تصل إلى سن المراهقة
أو حين يصاب وجهك بقذيقة

الفم: لا حاجة بالملائكة للفم..
هو لثرثرة البشر وطعامهم

أذناك: لتسمع أزيز الذاكرة.. وسؤال عن نوع الحرية التي “بدكن”
عيناك: لترى حيرة القذائف.. وترقب -من دون دموع- موتَك البطيء

حاستان للأنف:
شم رائحة الرجولة.. وشم رائحة الدم..

دع صراخك لنا.. دع عينيك وأذنيك وأنفك..
دع لإدلب نصف وجهك.. كي يتّامًل بما تبقّى من وجوهنا المضمحلّة..

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: