أضف تعليق

في البدء كانت درعا

المسجد العمري- درعا- الفنان حامد سليمان

المسجد العمري- درعا- الفنان حامد سليمان


تعود إلى درعا..

من حلب، يعلو صوت حمص فيمتصّك حنينٌ سرمديٌّ إلى مقهى الروضة وجورة الشياح؛ وإلى غرفة لم تعرفها في وداي السايح، سحبتك فيها “عدويّة” من حيث لا تدري لتغسل عنك الدماء بماء الطشت الفاتر.

من حلب، تسمع عن تلبيسة فتذكر حديثاً عن عمالقة اختاروها حلاً وسطاً بين عاصيين..

من حلب، تصيخ السمع إلى نواعير ساحة العاصي، فتتذكّر نطفتَيْ جدّيك، صبّت إحداهما في رحم حمصي، وأخرى في رحم دمشقي.

من حلب، تهزج البلاد، فتعرف أن الله اصطفاك كي لا تعرفها.. فتتوه عنها خمسين عاماً.. وتتيه في صحراء ذاتك..

من حلب، تعرف الآن أن حدودك أوسع من قدودك.

وأنه.. في البدء كانت درعا..

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: