أضف تعليق

عدنان

‎في زحمة الشهداء، وتسقّط الأخبار، يحدث أحياناً أن تصبح الوفاة الطبيعية هي المفاجأة الصاعقة.

فكأن الموت لا يعرف سوى أن يمدّ لسانه لنا دائماً، في كل الأزمنة.

خالي عدنان.. السلام لروحك وطيبتك وجمالك وعقلك المنفتح. عسى أن يتيح لك الأوباش مثوى أخيراً ترقد فيه بسلام.‎

المشكلة الأكبر كانت أنّه مات ميتة “طبيعية” بأزمة قلبية.

لو أنه استشهد لأراح ابنه من عناء غسل جثمانه من دون مساعدة أحد. فالشهداء يغتسلون بدمائهم وثيابهم، ولا حاجة إلى غسلهم بالماء ولا إلى لفّ جثامينهم بالكفن. ولا خدمات لغسل الموتى وتحضيرهم لمشوارهم الأخير، خدمات من هذا النوع باتت ضرباً من الترف في حلب. ولا أقارب يستطيعون القدوم لمساعدة ابنه، فالتجوّل يعني الموت في شوارع المدينة، هكذا يريد القنّاص.

لو أنه استشهد، لأمكن دفنه في أقرب حديقة. أسمع أن حدائقنا صارت مثوى للشهداء.

ترى هل تمكّن من إيجاد قبر له؟ هل استطاع حمله منفرداً؟ أم ساعدته زوجة خالي؟‎

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: