أضف تعليق

على عرّو

عند وصول باص السفر إلى دوّار الكرة الأرضية عند مداخل حلب، طلب الشباب من سائق الباص أن يُنزلهم.طلبة جامعيون جاؤوا من دمشق في عطلة منتصف السنة، ركبوا سيّارة تاكسي، وصاروا يتبادلون الأحاديث الضاحكة، بكلمات ممطوطة، أرخت عليها اللهجة الدمشقية ظلالها.سألهم السائق الحلبي بفضوله المعهود: “من وين الشباب؟”.
– من حلب.
– “إي.. بس لهجتكم مو حلبية”.
– “إي.. بس نحنا من حلب يا خيّو!”.
– “طب إش كلمة السر؟”.

“على عرّرررو”.
– ” إي هه.. على راسي الشباب والله”.
على عرّرررو.. اختصرت لعشرين أو ثلاثين سنة خلت موقف أبناء حلب المحيّر بين (طز) اللاموقف والنأي بالنفس، و(بعدنا طيبين) بما فيها من مكابرة وتحدّ ومقاومة في وجه أنياب الانتقام الحاقدة التي تنهش المدينة.
Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: