تعليق واحد

يا خصوم عبد العزيز الخير… ارعووا

رجاء الناصربقلم: رجاء الناصر

أمين سر هيئة التنسيق الوطنية في سورية

 تلقت «الحياة» هذا الرد على مقال ماهر الجنيدي «يا رفاق عبد العزيز الخير.. ارعووا» المنشور في 14 نيسان (أبريل) 2013.

< من المعيب أن نتحدث عن رجل بهامة الدكتور عبد العزيز الخير بأسلوب الذم عن طريق المدح، فيجري تصويره بأنه ينقل أسرار رفاقه ويشوه من سمعتهم ويتقول عليهم غير ما يقولونه. يقبع عبد العزيز الخير في سجون النظام منذ ما يقارب السبعة اشهر ولا يعرف مصيره اليوم، وقبل اعتقاله تعرض للحملة الإعلامية والسياسية ذاتها التي يتعرض لها رفاقه اليوم، وحمل ذات المسؤوليات والسلبيات، وقيل بحقه الكثير من بعض الذين يتوقعون ألاّ يخرج قريباً من المعتقل. عبد العزيز الخير أضحى رمزاً لكل الإيجابيات ومصدراً لكل الاختلافات، في محاولة بائسة لتشويه رفاقه الذين عمل معهم يداً بيد لرسم كل سياسات الهيئة ومواقفها. لم يعد هؤلاء قادرين على اتهامه كما كانوا يفعلون، بأنه «الحديقة الخلفية للنظام»، فحاولوا إخراجه من هذه «التهمة» ليبرروا استمرار اتهامهم للآخرين، وآخرون راحوا يستغلون غيابه لينسبوا اليه أقوالاً هي أقوالهم، مستغلين فرصة غيابه، وراح بعضهم يتحدث عن تهاون رفاقه في طرح قضيته لإحداث شرخ في أذهان العامة بينه وبين رفاقه الذين هم خارج السجون.

هيئة التنسيق الوطنية اعتبرت مسألة اختطاف د. عبد العزيز الخير وأ. إياس عياش وأ. ماهر الطحان، قضية وطنية، وطرحتها في جميع المحافل الدولية والإقليمية وتناولتها في جميع مباحثاتها الدولية والإقليمية، ولم يخل مؤتمر صحافي من طرح قضية المخطوفين الثلاثة وغيرهم من المخطوفين والمعتقلين.. لكن البعض ممن هم على خلاف مع الهيئة، يطالبون بأن تنقطع الهيئة عن ممارسة أي عمل سياسي وان تنكفئ عن أي تحرك دولي أو إقليمي بدعوى أن تلك الدول والقوى لم تساهم بالإفراج عن عبد العزيز الخير، وهو هدف غير بريء في مضمونه وتوجهاته وغاياته، ليس القصد فيه الإفراج عن هؤلاء الذين هم رموز الهيئة وإنما محاصرة الهيئة ذاتها.

عبد العزيز الخيرعبد العزيز الخير أحد ابرز وجوه الهيئة، مناضل عريق أمضى معظم حياته بين اعتقال وملاحقة، مثله مثل الكثير من رفاقه من قادة الهيئة وكوادرها وأحزابها، ساهم مع الآخرين في رسم سياسات الهيئة والتعبير عن مواقفها. تلك السياسات والممارسات التي تعجب البعض ولا تعجب آخرين. تحمّل مسؤولية ما أقدمت عليه الهيئة كاملة مع رفاقه بكل حسناتها وأخطائها، لم يلق مسؤولية الأخطاء على أحد، ولم يتنصل يوماً من مسؤولية تلك الأخطاء، ولم ينسب لنفسه حسنات وإيجابيات المواقف والسياسات الناجحة، ومن المؤسف أن بعض من يدّعي معرفة به –وهو أمر مشكوك فيه- ينقل عن لسانه اتهامات وتقييمات سلبية لرفاقه ما عهدناها به -وهي في معظمها لا أساس لها من الصحة–. كانت علاقته مع المنسق العام أكثر من إيجابية، وكان هو ذاته مسؤولاً عن المكتب الإعلامي لفترة طويلة، ما لا يسمح بأن تنقل عنه تلك الترهات، وتحميل المسؤولية لتلك الجهة أو ذاك الفريق.

هيئة التنسيق الوطنية تؤمن بأن الانتقاد جزء من عمل السياسة، وهي تعتقد أن التشكيك والتهجم على العاملين في الحقل العام شيء معتاد، وخصوصاً في المناطق والدول التي لا تعيش حالة سياسية سوية، ولكنها تدعو جميع هؤلاء المنتقدين والمشكيكن لأن يقدموا شيئاً إيجابياً للوطن، وأن يتقدموا على طريق التضحية كما فعل العديد من مناضلي أحزاب هيئة التنسيق لا أن يتحول هؤلاء الى مجرد «شتامين» لا يفيدون الوطن، بل يعيقون أي جهد على طريق حريته وتقدمه.

 نشرته صحيفة الحياة اللندنية يوم السبت 11 أيار (مايو) 2013. لقراءة المقالة في الصحيفة انقر هنا

لقراءة النص الكامل لهذا الرد كما نشرته هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، انقر هنا.

لقراءة مقالة “يا رفاق الخير.. ارعووا!”. انقر هنا.

Advertisements

One comment on “يا خصوم عبد العزيز الخير… ارعووا

  1. […] ← الخوض في المناطق المحرّمة يا خصوم عبد العزيز الخير… ارعووا → […]

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: