تعليق واحد

فقط أطلق النار!

Ali Zein
(الصورة من الفيسبوك)

بقلم: علي زين العابدين (علي شكري)*

يقدّم الكاتب في هذه المادة نموذجاً للتفكير التكفيري لدى أعضاء حزب الله، الذين لا يجيدون التعامل إلا بإطلاق النار، المصحوب بذهان إيماني مستحكم تصعب معالجته لدى من سبق أن عاشوا تجربة علمانوية تكلّلت بأشكال إخفاق متنوعة، ولم يتمكّنوا خلالها من تحقيق نجاح يذكر.

——————————————–

على من تتلو مزاميرك يا رفيقي عدنان؟!

إن محاججتك مع أمثال هذه الكائنات بالمنطق والوقائع.. يفترض بأنهم مجرد ضالّون أو مضلَلون.. وهو ما لا ينطبق على هذا المرتزق العتيق ..

فهذا الكائن يعمل لدى السي آي إي (و/أو ما هو أدهى) منذ 10 سنوات على الأقل.. هل تذكر يوم ذهب إلى لندن لمدة شهر زاعماً أن الشركة التي كان يعمل فيها قد أوفدته إلى دورة تدريبية هناك؟.. كانت تلك رواية ملفقة؛ فلا وضع الشركة المأزوم وقتئذ، ولا موقعه فيها، ولا موضوع الدورة المزعوم وتكاليفها غير المبررة.. كانت تبدو منطقية. وقد سرّحته الشركة بالفعل (أو استقال منها –الله أعلم) بعد فترة وجيزة من ذلك.. ليبدأ بعدها بالحديث عن مشروع تأسيس شركة للخدمات الإعلامية والترجمة.. ويتظاهر بالبحث عن شركاء وممولين!

لقد كان الهدف من تلك “الدورة التدريبية” في لندن تأهيله كعميل، وتحديداً في مجال الدعاية والأعلام، وبعد إنشاء الشركة العتيدة ساعدوه في تأمين ما يكفي من عقود العمل لانطلاقها.. وتحسين أحواله المادية مع التغطية على موارده الحقيقية.. وأتاحوا له النشر في جريدة “الحياة” لتلميعه و”إعلاء” شأنه ..

وهكذا، تحول “لص الدجاج” الذي كان يتعيّش من الغش والسرقات الصغيرة من أصدقائه ومعارفه في حلب .. ولاحقاً، ملفّق الفواتير في “البي سي مجازين” في دبي (التفاصيل عند خ.ز [الاسم وارد كاملاً في التعقيب الأصل- ماهر]).. إلى شخصية “مرموقة”.. وتحول صغير العائلة التي اشتهرت بانتهازيتها.. إلى “كبيرها”.. والصبي الذي يتلعثم ويخنّ من أنفه إلى شيشرون الفيسبوك ومدرباً لأجيال من العملاء في دول الجوار …

إنها حروب الجيل الجيل الرابع يا رفيقي عدنان، وأنتم اللبنانيون أكثر من خبرها.. وجنودها هم أمثال هذا العميل.. وفي الحرب لا تحاجج الجندي في الخندق الآخر.. فقط أطلق النار!

* سوري الأصل، مهاجر إلى كنداسأضع لاحقاً تعريفاً شخصياً له.

كتب هذه المادة تعليقاً على مادة كتبها عدنان الحسيني، بعنوان:  كلمة وردّ غطاها مع صديق (حتى تاريخه)

لقراءة رسالة عدنان الحسني وهذا الرد كما ورد في صفحة عدنان الحسيني، انقر هنا.

 

Advertisements

One comment on “فقط أطلق النار!

  1. […] ← سوريّة: عود على بدء.. جزئياً فقط أطلق النار! → […]

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: