أضف تعليق

محمد الحسيني: فلافل ماهر الجنيدي

محمد عفيف الحسيني

الطعام الأنترنيتي

 

طبق اليوم، لثلاثة أيام، ولشخصين ـ الغداء

 

بطةٌ مشويةٌ، متبلة بالليموندز والسمّاق والليمون الهندي والنعناع الليموني، وبالطبع الليمون. بدون ملح، عليها رشّة من عواء الكلاب في الزقاق.

لكن، لماذا هذه البطة الوديعة؟.

تكفي التوابلُ وحدها، لطبق اليوم، لشخصين يمصّان الندمَ.

فيصير طبقُ اليوم قزلقرت، يُؤكل مع الفيسبوك والمسنجر،

أو يُؤكل مع سردين المغرب.

 

العشاء

أغلقنا المطعم.

 

الفطور

قهوة، بيض مقلي، مربى البرتقال، شرائح لحم الخنزير المدخّن، حليب، خبز أسمر، كاتو، زيتون أبيض، جبنة سوداء، باسطرمة، شوربة، زبدة، شاي، حجر المرمر المعرّق، النزلاء الصاخبون، البطة غير المشوية، ودون توابل، فقط مملّحة.

حافياً، بالجينز، أنزل من الغرفة إلى الفطور المغلق.

أتفرج على الفطور، أشرب القهوة، وأنتظركِ.

 

وجبة عامودا

شوربة عدس، خبز، وبصل.

كانت زائدة علينا.

 

فلافل

ماهر الجنيدي،

ماهو الفلافل؟.

***

أكلتُ الفلافلَ في عامودا، في حلب، في الشام، في الرستن، في غوتنبورغ، في جسر الشغور، على حدود تركيا أيضاً، في المخيمات، في ألمانيا، في أمستردام، في درعا، في المغرب، في ستوكهولم، وفي……؟

لكن، لم أعرف، بعد ماهو الفلافل.

ربما يشبه الحبَّ المقلي المحترق!؟.

 

محمد عفيف الحسيني

Advertisements

يرجى تسجيل تعليقك..

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s