ناس وأماكن

قدّاس للخدّج والرضّع وحديثي الولادة

ثمة خلل فنيّ يؤرّقني. كانت إحدى كوابيسي أن أموت طفلاً تحت حائط يتهدّم فوقي. ولخطأ فنيّ غامض لا أقيم اليوم في حلب. ولا في حيّ المرجة. وبالأساس، ومنذ زمن، لم أعد طفلاً! ثمة طفل آخر يعيش كابوسي الآن، رضيع، في هذه اللحظة، هناك. ** بدأ الإسلام غريباً.. وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء”. نص جميل. […]

مثل دودة وحيدة جداً

قال يوماً إنه يقرف بلده، يتقزّز من عائلته، ويشمئز من أولئك الأغبياء الذين ينجبون أولاداً من دون تأمين حياة لائقة بهم. فما ضير الحياة من دون أبناء، إن كانوا يعيشون هذا القيح الذي يسمونه وطناً، ومع هؤلاء النمل الذين يسمّونهم أبناء البلد؟.. قال يوماً إنه أممي.. مواطن عالمي.. ترك البلد إلى بلاد لا يحبّها. وتنقّل […]

المشارقة.. بعد أن أكمل الزمن دورته

إذن، فقد أكمل الزمن دورته، مضت على الرحلة ثلاث وثلاثون سنة، وبات الأمر يتطلب منك المزيد من التدقيق. إذ ليس من الحكمة أن تعتمد على ذاكرتك المرهقة بالألم، ومشاعر الذنب، وحسرتك على تلك القبلة الضائعة التي لم ترتشفها. –        لم نكن قد سمعنا بما حدث. وحين عدنا، اكتفت أمّي بحمد الله على سلامتي. ولم يقل […]