سوريّة

قدّاس للخدّج والرضّع وحديثي الولادة

ثمة خلل فنيّ يؤرّقني. كانت إحدى كوابيسي أن أموت طفلاً تحت حائط يتهدّم فوقي. ولخطأ فنيّ غامض لا أقيم اليوم في حلب. ولا في حيّ المرجة. وبالأساس، ومنذ زمن، لم أعد طفلاً! ثمة طفل آخر يعيش كابوسي الآن، رضيع، في هذه اللحظة، هناك. ** بدأ الإسلام غريباً.. وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء”. نص جميل. […]

كان اسمها سميرة

لعلّه كان شهر آب.. وربّما كان اليوم الأوّل فيه.. وكان اسمها بالتأكيد سميرة. في عكرمة بحمص، وصلوا صباحاً من حلب، وصادف أن سميرة- ابنة صاحب المنزل- كانت قد وصلت بيتها قبلهم ببضع ساعات، بعد غياب أسابيع. لم يكن له أن يتوانى في 1987 عن الذهاب إلى حمص في مشوار خاطف، لوداع صديق كان يستأجر أخوه […]

رأس العين.. ذات نوروز

ذات نوروز.. ذات وجع.. ذات أزمة عاطفية.. ترجّلنا من القطار الذي يمضي بنا من حلب إلى الحسكة.. لا أعرف أين كانت هذه الاستراحة الضبط- فأنا لا أعرف جغرافية مشارق حلب- لكنها كانت في مكان ما قرب منتصف المسافة بين المدينتين. ما أعرفه فقط هو أنني سمعت من بعيد أغنية كرديّة، صوفيّة اللحن، شجيّة الصوت، سمَت […]